فجر
الموقع مغلق.
تستطيع التوّجه إلى الموقع الرسمي للشاعر عمر حكمت الخولي عبر الضغط على صورة الموقع

فجر

أدب وثقافة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
التبادل الاعلاني
مجموعات Google
اشتراك في شاعر الآيات والقُبل
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
منتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تراتيلٌ في محرابِ البندقيَّة
الخميس أغسطس 28, 2008 5:52 am من طرف حسن غالب

» الشاعر عمر حكمت الخولي (سيرة ذاتية مختصرة)
الجمعة أغسطس 08, 2008 8:42 pm من طرف المدير العام

» لقاء مجلة ehoms مع الشاعر عمر حكمت الخولي
الجمعة أغسطس 08, 2008 8:38 pm من طرف المدير العام

» سحر وجن وأرواح، في بيت أبي العباس!
الثلاثاء مايو 13, 2008 6:46 am من طرف المدير العام

» استفتاء2
الإثنين مايو 12, 2008 3:45 pm من طرف المدير العام

» سنة حلوة فجر الأمل
الإثنين مايو 05, 2008 4:05 am من طرف حسن غالب

» رحّبوا معنا بالأخت جيجي
السبت أبريل 12, 2008 5:46 am من طرف حسن غالب

» بوح روح
الخميس أبريل 10, 2008 4:07 am من طرف فجر الأمل

» أين هو الفنان العربي؟؟
الإثنين أبريل 07, 2008 3:06 am من طرف جيجي

» ذكرياتُ مَنْ (لا يدري)!
الإثنين أبريل 07, 2008 2:42 am من طرف جيجي

صفحة عمر حكمت الخولي في "ديوان العرب"

شاطر | 
 

 سها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فجر الأمل
الإشراف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 91
العمر : 54
العمل : معلمة
الجنسية : سورية
تاريخ التسجيل : 05/02/2008

مُساهمةموضوع: سها   السبت مارس 22, 2008 8:11 pm



سها

كانت طفلته الصغيرة المدللة...
كانت نجمة لياليه المظلمة...
فرحته الشفّافة التي غزت كلّ أحزان حياته...
لتدخلها عنوة ...
تأبى أن تنام قبل أن تعانقه...
قبل أن تقول له بلغة عيون لم تتعلم غيرها بعد...
كم تحبه ... وكم تشتاق له ...
في آخر المساء
تهرع إليه بخطوات لم تكد تقوى على السير بعد...
تمدّ ذراعيها ليأخذها بين أحضانه...
يرفعها عالياً و يؤرجحها..يدغدها..يقبلها...
تزقزق كعصفور في شوق وفرح...
يعيدها إلى حضنه لتسكن فيه...
لتهدأ في سرير صدره الدافئ...
وتجعل من ذراعه الحنون وسادتها...
ترفع يدها الصغيرة...
لتعبث بخصلات شعره وشاربيه...
يُمسك يدها... يُقبلها... يعضّ على أناملها...
يلعب معها لعبة القط والفأر...
وقبل أن يداعب النعاس عينيها...
تشرب كأس حليبها المسائي فقط من يديه...
لتنام كالملائكة الصغار في الجنّة...
يُغطيها بغطاء حريري مُزهّر...
ترميه عنها...لاتريده أن يشاركها في حضنه...
هي تكتفي بدفء قلبه و عينيه...
تغفو أخيراً ...
وترسم أجمل الإبتسامات على وجهها الملائكي...
ولمْ لا....فهي في حضنه وتحلم به
.....




_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فجر :: الشعر والنقد الأدبي :: الشعر المنثور (الحديث)-
انتقل الى: